16 فبراير 2014 - 20:30
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي في لبنان يستقبل مستشار «الإمام الخامنئي»

نقل مستشار «الامام السيد علي الخامنئي» بلبنان رئيس مؤسسة الاوقاف في ايران «الشيخ محمد محمدي» الى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان «الشيخ عبد الأمير قبلان» تحيات الامام الخامنئي، وجرى التأكيد على "ضرورة تحصين الوحدة الاسلامية في مواجهة المؤامرات التي يحيكها اعداء الامة"، وحمل قبلان محمدي تحياته الى الامام الخامنئي ورئيس الجمهورية «الشيخ حسن روحاني»، مجددا تهانيه في الذكرى الخامسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.

ابنا: استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان «الشيخ عبد الأمير قبلان» مستشار «الامام السيد علي الخامنئي» بلبنان رئيس مؤسسة الاوقاف في ايران «الشيخ محمد محمدي»، يرافقه سفير ايران «غضنفر ركن ابادي» وجرى التباحث في القضايا والشؤون الاسلامية والاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

ونقل الشيخ محمدي الى الشيخ قبلان تحيات الامام الخامنئي، وجرى التأكيد على "ضرورة تحصين الوحدة الاسلامية في مواجهة المؤامرات التي يحيكها اعداء الامة"، وحمل قبلان محمدي تحياته الى الامام الخامنئي ورئيس الجمهورية «الشيخ حسن روحاني»، مجددا تهانيه في الذكرى الخامسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.

واكد الشيخ قبلان ان "الجمهورية الاسلامية محط انظار العالم لما حققته من انجازات كبرى فهي جمهورية ايمانية تخطو خطى ثابتة وصلبة على طريق الايمان وتسير على نهج الانفتاح والحوار وتحتضن القضايا المحقة للشعوب المستضعفة في العالم وتحمل لواء الاسلام الذي جسده النبي محمد والائمة المعصومون والاصحاب الميامين"، ومعتبرا ان "الامة الاسلامية عرضة لاستهدافات اعدائها الذين يبثون الفتن ويثيرون الاحقاد في صفوف شعوبها مما يستدعي ان يتضامن المسلمون ويتمسكوا بوحدتهم ويعززوا تضامنهم بوجه المؤامرات التي تريد اغراق بلادهم في الفوضى والحروب".

واعرب الشيخ محمدي بعد اللقاء عن سروره ل"هذه الفرصة الثمينة والمتجددة التي اتيحت لي اليوم وقد تحدثنا معه خلال اللقاء عن ان العدو الاساسي لهذه الامة والذي يتربص بها الدوائر هو الولايات المتحدة الاميركية من جهة والكيان الصهيوني من جهة اخرى، ونحن نصر في هذا الاطار انه ينبغي لنا ان لا ننسى في اي لحظة من اللحظات الجرائم الارهابية المروعة والاعتداءات الوحشية التي يقوم العدو الصهيوني بارتكابها في كل المراحل وفي كل الظروف، ونحن نعتقد في هذا المجال ان المشروع التآمري الاساسي الذي يلعب به الاميركي من جهة والعدو الصهيوني من جهة اخرى هو اشغال المسلمين بعضهم ببعض في الاتجاه الذي يؤدي الى حرف الرأي العام الاسلامي والعالمي تجاه الجرائم التي يقوم به العدو الصهيوني تجاه الفلسطينيين وغير الفلسطينيين".

...............

انتهی/212